كشف تحليل جيني حديث لفوسيلات النياندرتال من وادي ماس في بلجيكا ومناطق فرنسية أن الانقراض لم يكن بسبب الانهيار الجيني كما كان يُعتقد، بل أظهرت العينات، ومنها جمجمة كاملة من Goyet، انتشارًا واسعًا وصحة سكانية جيدة.
تشير النتائج إلى عدم وجود تحلل وراثي خطير أو طفرات ضارة أو عزلة جينية بين أفراد النياندرتال، وهو ما ينفي أن يكون العامل الجيني سبب تراجعهم.
كما أظهر البحث عدم وجود آثار ملموسة لـ DNA الإنسان الحديث في عينات بلجيكا وفرنسا، ما يوحي أن التفاعل بين النياندرتال وHomo sapiens كان مقيدًا في بعض المناطق فقط.
































Δεν υπάρχουν ακόμη σχόλια.