دراسة جديدة تكشف دور الهجرات القديمة في حفظ تنوع الأفوكادو الجيني حول العالم.شهدت مناطق في أمريكا اللاتينية زرع بذور الأفوكادو منذ آلاف السنين بواسطة المهاجرين.
أشار الباحثون إلى أن الأفوكادو تزاوج مع أنواع محلية وأنتج ثمارًا كبيرة وذات قشرة ناعمة.أكدت الدراسة أن هذه الأنواع القديمة تبرز تنوعًا جينيًا يفوق الأفوكادو التجاري المعروف اليوم.أوضحت النتائج أن معظم أفوكادو الأسواق تتبع نوع هاس وتتكاثر بطريقة استنساخية تقريبًا لا توفر تنوعًا جينيًا.
حذر العلماء من أن الاعتماد المفرط على نوع واحد يزيد المخاطر أمام الأمراض وتغير المناخ.أفاد الخبراء أن الحفاظ على التنوع الجيني هو خط الدفاع الأول لمزارعي الأفوكادو مستقبلاً.
































Nie ma jeszcze żadnych komentarzy.