يتواصل تفشي إيبولا من نوع Bundibugyo للشهر الثالث في شرقي الكونغو الديمقراطية، مع انتشاره في عدة ولايات وسقوط أكثر من ألفي وفاة، وسط إعلان الصحة العالمية حالة طوارئ في 17 مايو ورفع حالة التأهب بالبلدان المجاورة.

الأزمة تتفاقم نتيجة النزوح والصراعات، مع صعوبة الوصول للخدمات الصحية، حيث لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع، ويكافح متطوعو الصليب الأحمر لتوعية المجتمع ومواجهة المعلومات المغلوطة.

تدعم منظمات الصليب الأحمر الدولية الاستجابة، مع نشر خبراء في الوقاية والسيطرة على العدوى، وتحسين المياه والصرف الصحي في المناطق المتأثرة، إلى جانب تمويل حملات التوعية في الكونغو والدول المجاورة.