حددت السلطات البلغارية فريق تصوير الفيديو الذي أُنتج دون إذن أمام نصب أسرة آسين في مدينة فيليكو تيرنوفو، وأثار جدلاً واسعاً. وأوضحت الجهات الرسمية أن المشاركين يقيمون حالياً خارج البلاد وقد أزالوا الفيديو، مع تعهدهم بالتواصل مع الشرطة عند عودتهم.

أعلنت مديرية الداخلية الإقليمية استكمال التحقيق بعد تلقيها بلاغاً رسمياً من البلدية، وحددت كافة الأسماء المرتبطة بالحادث. وأُحيلت القضية إلى النيابة لتحديد ما إذا كان هناك جرم جنائي.

في حال عدم وجود عنصر للجريمة، ستُنقل القضية إلى الجهة المختصة لفرض الإجراءات الإدارية اللازمة.