خبراء بلجيكيون يؤكدون عدم جدوى فحوصات الدم للكشف عن مادة بي إف إيه إس.دراسة لمركز المعلومات الفيدرالي أشارت إلى غياب فوائد طبية من هذه الفحوصات.
تقرير المؤسسة أوضح أن مخاطر الصحة المتعلقة بمادة بي إف إيه إس لا تزال غامضة.عدم توافر علاجات فعّالة لمستوى مرتفع من هذه المادة يقلل من قيمة الفحص الطبي.الأطباء دُعوا إلى توضيح قيود الفحص للمرضى وعدم الاعتماد عليه للمتابعة الصحية.
النصيحة تركز على استمرار المتابعة التقليدية للحمل دون تعديل برامج التطعيم للأطفال.المؤسسة شددت على ضرورة خفض التعرض للمادة واتخاذ إجراءات وقائية على نطاق واسع.
































Henüz yorum yok.