طفل فلسطيني يعزف على الناي ليتحدى أحزانه بعد فقدان والدته في غزةشهد مخيم النصيرات وسط قطاع غزة موجة نزوح إثر مطالبة الجيش الإسرائيلي بالإخلاء.
انتقلت عائلة آياش إلى منطقة الزوايدة، لكن الغارات الإسرائيلية وصلت المنطقة بعد أيام.سجلت العائلة مأساة كبيرة حين فقد الطفل والدته أثناء تناولهم وجبة الإفطار بشهر كانون الثاني.روى الفتى البالغ أربعة عشر عامًا كيف شعر أن حياته توقفت حين ودع والدته في المستشفى.
أوضح أنه انتقل بعد ذلك إلى خان يونس وتعلم العزف على الناي من جده ليواسي نفسه.أكد آياش أنه يسترجع ذكرى والدته مع كل لحن ويجد في الناي ملاذًا من الأوجاع.
