أعلنت ألمانيا وفاة أكثر من 5120 شخصاً بسبب موجات الحر الشديدة في 2026، حيث سجلت معظم الحالات أواخر يونيو مع تجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية.

أوضح الخبراء أن كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة هم الأكثر تضرراً، وارتفاع الحرارة تسبب في زيادة أعباء الطواقم الطبية وارتفاع أمراض القلب والسكتات.

رغم أن وفيات البرد ما تزال أعلى في أوروبا، فإن تغير المناخ أدى لقفزة في الوفيات الناتجة عن الحر، وتعجز الانخفاضات الشتوية عن تعويض هذا الارتفاع الصيفي.