تشهد فرنسا جفافًا غير مسبوق بعد ثلاثة أشهر من موجة حر شديدة، مما دفع الحكومة إلى تقييد استخدام المياه بنسبة 70٪ في معظم أنحاء البلاد، مع قطع المياه عن عدة مناطق واعتماد عشرات الآلاف على طرق بديلة.

أعلنت السلطات حالة أزمة مياه قصوى في 67 مقاطعة، وحالة إنذار في 21 أخرى، حيث سمح فقط باستخدام المياه للأغراض الصحية والضرورية ومنعت الأنشطة الزراعية والري وغسل السيارات.

أكدت وزيرة التحول البيئي وجود نقص حاد في مياه الشرب في 47 مقاطعة ويضطر أكثر من 30 ألف شخص في 80 بلدية للاعتماد على صهاريج المياه والزجاجات، وسط تحذيرات من تهديد الجفاف للمخزون الغذائي.