بلجيكا تطلق حملة جديدة لمواجهة خطاب الكراهية الإلكتروني عبر مؤثرين شبكات التواصل.الحكومة الفدرالية أعلنت عن شراكة مع مؤثرين بهدف محاربة التمييز والكراهية رقمياً.

الحملة ستبدأ مع مطلع شهر أيلول وتركز على توعية الشباب بالمخاطر الرقمية المتزايدة.وزير العدل والمساواة روب بييندرز أوضح أن الشباب يحتاجون استراتيجيات تواصل أكثر فعالية.المؤثرون سيوجهون الشباب لطرق الإبلاغ عن الإساءة الرقمية وحماية أنفسهم عبر الإنترنت.

الحكومة أكدت توسعة صلاحيات خدمات الوساطة وخدمة الضحايا لمعرفة هوية المعتدين.كشفت المصادر عن تخصيص أكثر من ثلاثة وثلاثين ألف يورو لدعم الحملة الجديدة.