أظهرت دراسة علمية جديدة في سويسرا وجود مركبات PFAS، المعروفة بالكيميائيات الأبدية، في دم جميع 630 شخصًا بالغًا خضعوا للفحص. وشملت التحليلات مشاركين من كانتوني فود وبرن، حيث تبيّن أن مستوى PFAS يرتفع مع تقدم العمر، والذكور، وكثرة استهلاك اللحوم والأسماك.
لوحظت أعلى تراكيز لدى من يستهلكون الأسماك المحلية والسلمون بكثرة، بينما سجّل النباتيون والنساء مستويات أقل، ويرجح أن سبب انخفاضها لدى النساء يعود إلى الدورة الشهرية.
حذر العلماء من مخاطر PFAS على الصحة كالسرطان وضعف المناعة ومشكلات الخصوبة والقلب، ونصحوا باتخاذ تدابير وقائية لاسيما الأطفال والحوامل، مع التأكيد على عدم الحاجة لتغيير النظام الغذائي فجأة.
