شهدت بلجيكا ابتعاد معظم النساء العائدات من سوريا والعراق بعد انضمامهن لتنظيم داعش عن الفكر المتطرف، حسب مدير مركز OCAM الذي أكد تراجع خطر الإرهاب من ناحيتهن. دراسة بودكاست نساء داعش سلطت الضوء على قصص 58 من أصل 112 امرأةً عُدن إلى بلجيكا.
أوضحت التحقيقات أن أدوار العائدات تراوحت بين تنظيم الحياة اليومية والمشاركة الإدارية والاجتماعية في التنظيم، وأن بعضهن دفعتهن دوافع شخصية أو اتبعن أزواجهن. كما أُكد بأنهن لا يُعتبرن جميعاً مجرد متابعات سلبيات.
تطبق السلطات البلجيكية تقييماً فردياً لكل عائد لتحديد مستوى الخطر، وأظهرت أحدث البيانات نسبة منخفضة جداً لإعادة ارتكاب جرائم إرهابية. مع ذلك، يستمر مراقبة 82 من العائدين، بينهم 22 امرأة، مع تأكيد المسؤولين على أهمية الحذر.
