قررت بروكسل إغلاق اثنين من مكاتبها السياحية، من بينها المكتب التاريخي في ساحة غراند-بلاس الذي يعود تاريخه إلى خمسينيات القرن الماضي، ابتداءً من الثلاثاء بسبب خفض الميزانية.

أكد ممثل النقابات مارتن ديكيسر أن بروكسل ستفقد جزءاً مهماً من تراثها، مشدداً على تأثير القرار في إيقاف خدمات الإرشاد والمعلومات الشخصية المقدمة للزوار.

مع إغلاق هذه المكاتب، سيعتمد السياح بالكامل على المنصات الرقمية بدلاً من الدعم المباشر، في خطوة تأتي بعد قرارات تقشف واسعة طالت أيضاً شبكات الترويج الدولية.