اتهم الفاتيكان الاتحاد الأوروبي بتطبيق مزدوج للمعايير في قضايا الحرب، وذلك خلال اجتماع بقيادة البابا ليو الرابع عشر وبمشاركة كاردينالات من العالم.

طالب البابا بمراجعة شاملة لعقيدة الحرب العادلة بالكنيسة، مؤكدًا أن الظروف المعاصرة تتطلب تغيرات جوهرية في الموقف الكنسي.

أكد كاردينال فيكتور مانويل فرنانديز أن بعض الدول توسع مفهوم الدفاع المشروع وتستغل ذلك لشرعنة التدخلات العسكرية، مع استمرار الجدل حول تشديد معايير العقيدة مستقبلاً.