توفي روجيه فانغيلوييه، أحد أشهر رجال الدين المتورطين في قضايا الاستغلال الجنسي بكنيسة بلجيكا، عن عمر يناهز 89 عاماً، ودُفن في جنازة سرية.
استقال فانغيلوييه عام 2010 بعد انكشاف استغلاله لطفل، ما أدى لانطلاق عملية “الكأس” للتحقيق في الانتهاكات داخل الكنيسة، واعترف لاحقاً باستغلال قاصرين آخرين.
عام 2024، جُرد من صفته الكهنوتية بعد جدل واسع، وأبلغ الخبر رسمياً لرؤساء الكنيسة، الذين وعدوا بمواصلة دعم الضحايا ومعالجة تداعيات الفضيحة.
