تصاعد غضب في بلجيكا بسبب مزاعم نهب ضد مؤسسة رونّي روبرت وحكومة تلتزم الصمت.شهدت الأوساط البلجيكية موجة انتقادات حادة تجاه مؤسسة رونّي روبرت خلال الأيام الأخيرة.
أفاد مواطنون بأن المؤسسة تنفذ عمليات مصادرة بذريعة الإجراءات القانونية دون رقابة واضحة.أشار متضررون إلى أن الشكاوى تزداد بينما لم تتحرك الحكومة بصورة فعالة حتى الآن.اتهم المواطنون الجهات الرسمية بالتقاعس، مؤكدين أن السلطات تكتفي بالمراقبة دون تدخل ملموس.
طالب المتضررون بإخضاع إجراءات المؤسسة للتحقيق وكشف المسؤولين عن هذه التجاوزات بسرعة.ما زالت التساؤلات تدور حول مدى استعداد السلطات لمحاسبة المؤسسة وإنهاء هذه الشكاوى المتكررة.
