شهدت فرنسا زيادة غير مسبوقة في أعداد من تجاوزوا المئة عام، حيث بلغ عددهم 32 ألفاً في عام 2024، بزيادة ثلاثين ضعفاً مقارنة بعام 1970.
تشير الدراسات إلى أن التحسن في خدمات الصحة وارتفاع مستويات المعيشة كانا وراء هذا الارتفاع، مما أدى إلى تغيرات كبيرة في تركيبة السكان.
ولفت الخبراء إلى أن استمرار هذا النمو من شأنه حمل المجتمع الفرنسي على مواجهة تحديات اقتصادية واجتماعية جديدة مستقبلاً.
