طعنت جمعية الحريات ونقابة القضاة أمام مجلس الدولة في حظر ماكرون الأنشطة غير النقابية المقبلة، معتبرتين أنه اعتداء غير متناسب على الحريات.

وفي مارسيليا، طعنت جماعات حقوقية في حظر التظاهر وتعليق النقل العام. وكانت السترات الصفراء قد احتجت على غلاء المعيشة وأسعار الوقود، فاعتُقل نحو 2700 شخص.

وأدى العنف إلى تضرر نحو 3000 متجر، ففرضت الحكومة حظرا جزئيا للتجول في عدة مدن كبرى.