قدّم بارت دي فيفر استقالته بذريعة تعثر الموازنة، فرفضها الملك فيليب، ما عزز نفوذه حتى الانتخابات المقبلة.
تنطلق الاثنين لقاءات ثنائية مع نواب رئيس الوزراء، يراها مراقبون تكريسا لسيطرته، بينما يطرح حزب N-VA شرط 10 مليارات يورو.
خلف صراع المناصب، يبقى المستقبل غامضا، والفاتورة ستقع على عاتق المواطنين.
