رفض ملك بلجيكا استقالة رئيس الوزراء، وحصل على تعهد بالتنازل من قادة الأحزاب الخمسة وسط تعثر مفاوضات الميزانية في 6 نوفمبر 2026.

واستقبل الملك رئيس الوزراء بارت دي فيفر وقادة الأحزاب، وأكدوا إنجاز الميزانية سريعاً ووضع خارطة اقتصادية للسنوات الثلاث المقبلة.

وشدد على التوازن بين النمو والتماسك الاجتماعي، وطلب من رئيس الوزراء تقريراً بحلول 16 نوفمبر.