استمرار استفزازات اليمين المتطرف ضد الأتراك في بلجيكا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.شهدت بلجيكا موجة جديدة من التحريض بعدما نشر السياسي فيليب دي وينتر صورًا مثيرة للجدل.

استهدف دي وينتر في منشوراته المجتمعين التركي والمسلم مستخدمًا رموزًا مجتمعية ودينية.تضمنت الصور التي نشرها دي وينتر عناصر مثل شطيرة الدونر وترمز لمسلمين يؤدون الصلاة.تمت الإشارة إلى أن هذه الصور لا تمت بصلة رسمية أو قانونية للأوراق النقدية الأوروبية.

أكد خبراء أن تلك الحملات تؤجج الكراهية وتعرض التعايش في المجتمع البلجيكي للخطر.حذر مراقبون من تصاعد خطاب الكراهية ودعوا إلى مواجهة التحريض الذي يستهدف الأقليات.