تصاعد اليمين المتطرف في ألمانيا يثير مخاوف واسعة بشأن مستقبل الاقتصاد الوطني.أكدت تحليلات اقتصادية أن صعود حزب البديل لأجل ألمانيا يهدد النمو والاستقرار المالي.

أشارت التقارير إلى احتمال انكماش الإنتاج بنسبة تقارب عشرة في المئة على المدى الطويل.رجحت التقديرات أن يؤدي هذا الانكماش لخسائر تناهز أربعمئة وخمسين مليار يورو للبلاد.حذرت الدراسات من فجوة في سوق العمل تصل إلى سبعة ملايين عامل خلال السنوات المقبلة.

أوضحت البيانات أن المهاجرين يساهمون في نحو أربعة عشر في المئة من اقتصاد ألمانيا.أفادت المصادر أن سياسات الحزب قد تعرض ملايين الوظائف وتوازن الميزانية للخطر الحقيقي.