يشهد ميناء غنت في بلجيكا تعافياً تدريجياً بعد بداية ضعيفة للعام، رغم تأثيرات حرب الشرق الأوسط وارتفاع الأسعار. تسببت الاضطرابات في سلاسل التوريد منذ مارس في نقص بالمواد الخام والسلع الوسيطة، ما أثر بقوة على قطاع الكيمياء. مع ذلك سجلت حركة الشحن في الربع الثاني تحسناً ملحوظاً.

التقلبات الجيوسياسية وعدم استقرار مضيق هرمز أثرا بشكل كبير على شركات الميناء، رغم عدم وجود تجارة مباشرة مع إيران. المسؤولون أكدوا أن النقص وارتفاع الأسعار لتأثر التوريد تزامن مع هبوط في أحجام التعاملات نتيجة ضعف السوق وتوقفات الشركات الكبرى.

ارتفع حجم الشحن البحري بالربع الثاني 0.8٪ إلى 16.8 مليون طن، كما نمت شحنات الحاويات 12.7٪، والبضائع العامة 13.3٪، وRoRo بنسبة 3.9٪، فيما قفز النقل النهري 4.5٪. إدارة الميناء تؤكد صعوبة توقع انعكاسات التطورات الجيوسياسية، مع تحذيرها من تأثير ارتفاع الأسعار على الصناعة الأوروبية.