أكدت وزارة الصحة الفرنسية رصد أول حالة إصابة بإيبولا لدى طبيب عائد من الكونغو الديمقراطية، لتصبح أول إصابة خارج إفريقيا منذ بداية التفشي. تم عزل المريض فورًا وحالته مستقرة.
بدأت السلطات بتتبع الأشخاص المخالطين، وأمرت من تم تحديدهم بالحجر المنزلي ومراقبتهم لمدة 21 يومًا. مكتب رئيس الوزراء أكد متابعة الحالة عن كثب.
تأتي هذه الإصابة بينما يتواصل احتواء الوباء في وسط إفريقيا. سجلت الكونغو حوالي 1100 إصابة و277 وفاة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن اختبار علاجين جديدين. كما تم الإبلاغ عن 20 حالة في أوغندا.
