تشهد صناعة السيارات الألمانية أكبر موجة تقليص وظائف في تاريخها، مدفوعة بتراجع الطلب وارتفاع التكاليف وضغط مصنعي السيارات الكهربائية الصينيين. أعلنت BMW تسريح 8 آلاف موظف عالميًا، مع تركيز في ألمانيا، وتراجع أرباحها بنسبة 35٪ في الربع الثاني.
تخطط بورشه لخفض 5 آلاف وظيفة أي 20٪ من قوتها العاملة في ألمانيا بحلول 2035، مع غلق منشآت في شتوتغارت ومراكز أبحاث. وكانت قد سرحت 1900 شخص سابقًا وأنهت عدداً من العقود.
تسعى فولكسفاغن لمضاعفة برنامج التخفيض ليشمل 100 ألف وظيفة مع بحث إغلاق أربعة مصانع ألمانية، رغم معارضة النقابات وسلطات ولاية ساكسونيا السفلى. بينما تعرض مرسيدس-بنز وأودي خيارات الخروج الطوعي والتقاعد المبكر وسط تحولات تعيد رسم مستقبل الصناعة.
