أثار أسلوب إدارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خصوصاً بعد التغييرات في أعضاء حكومته وإقالة وزير النقل، أزمة داخل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي وواجه انتقادات شديدة وانخفاض شعبيته إلى 13 بالمئة.
إلغاء لقاءات مع ميرتس واحتجاج أعضاء برلمان راينلاند بفالس وتنديد مسؤولين آخرين من الحزب بخطواته العلنية زاد من حدة الأزمة، خصوصاً قبيل الانتخابات الإقليمية ووسط صعود حزب البديل لألمانيا بنسبة 41 بالمئة.
وسلط الإعلام الألماني الضوء على ضعف خبرة ميرتس الحكومية وضعف التواصل الداخلي بالحزب، مشيراً إلى أن أسلوبه أدخل الحزب في أزمة سياسية وأثار استياء القاعدة.
