دخل موظفو السجون في بلجيكا إضرابًا مفتوحًا احتجاجًا على تزايد العنف وسوء ظروف العمل والاكتظاظ في السجون، خاصة تضامنًا مع زملائهم في المناطق الناطقة بالفرنسية.
أشارت النقابات إلى ارتفاع عدد السجناء بنسبة تزيد عن 20 في المائة خلال ثلاث سنوات، حيث بلغ عدد النزلاء حوالي 13700 رغم أن السعة تجاوزت 11000 بقليل، واضطر أكثر من 750 سجينًا للنوم على فرش أرضية.
اتخذ القرار النهائي للإضراب في 19 يونيو بعد فشل المفاوضات مع السلطات، فيما أعلنت الإدارة عن تطبيق الإضراب على نطاق واسع واتخاذ إجراءات أمنية إضافية، بينما يتواصل الحوار لحل الأزمة.
